|
تقع في الجزء الأوسط من سورية على خط عرض 35.7 شمالاً وخط طول 36.44 شرقاً، تمتد بشكل مُتطاول ما بين الجبال الساحلية غرباً وأطراف البادية شرقاً مروراً بمنطقةِ المنخفضات، تجُاورها محافظة حمص من الجنوب والشرق، وادلب من الشمال، والرقة من الشرق والشمال الشرقي، واللاذقية وطرطوس من الغرب. تبلغ مساحتها 10160كم2 وترتيبها الجغرافي السابعة بين المحافظات بنسبة 5.49 % من مساحة القطر، فتضم خمسةَ مناطقَ مدن رئيسيةٍ هي مدينة حماه، مصياف، السلمية، الغاب، ومحردة، و22 ناحية و8 مدن وقرى ومزارع. عدد سكانها 1.790 مليون نسمة حسب إحصاء عام 2005 أي نسبة 8.7% من سكان القطر وتحتل المرتبة الخامسة بين المحافظات من حيث التعداد
تعتمد المحافظة في اقتصادها على الزراعةِ، فأهم المحاصيل الزراعية القمح والشعير والعدس
والحمص والتبغ والبطيخ الأحمر والأصفر والذرة البيضاء والصفراء والبطاطا والخضراوات بأنواعها كالبامياء والكوسة والقرع والشوندر السكري والبصل والقطن والفاصولياء وأشجار الكرمة والزيتون والمشمش والتين والجوز والفستق الحلبي والتفاح واللوز والدراق والتوت وغيرها. الصناعة لها دور آخر أهمها الصناعات النسيجية والغذائية والمعدنية ومواد البناء، منها معملٌ للسكر من الشوندر السكري، ومعامل الزيوت النباتية، وطحن الحبوب، وتجفيف البصل، وإنتاج القضبان الحديدية والأنابيب، والإسمنت والبورسلان والأدوات الصحية، والإطارات، وإنتاج الفوسفات
يخترق المحافظة نهر العاصي بامتداد 170كم من الجنوب إلى الشمال وهو بطول إجمالي 571كم نصيب سورية منه 325 كم يُعد الثاني من الأهمية بعد نهر الفرات، عُرف باسم نهر حماه وأورانتوس أي النهر المقلوب، ينبع من منطقة الهرمل ومغارة الراهب في لبنان ثم يمتد حتى البحر المتوسط مروراً بلواء اسكندرون السليب، بُني عليه سدي الرستن ومحردة وسد العشارنة، ذكره شاعر روما جوفينال منذ عام 140م فقال
(إن نهر العاصي أصبح يصب في نهر التيبر منذ زمن حاملاً معه اللغة السورية وتقاليدها وثقافتها)
|