دعوة لأصحاب المطاعم في المنطقة الوسطى لحضور الاجتماع المقرر يوم الأربعاء 3/3 في مطعم سيزر حماة الساعة 11 صباحاً  ::  يعلن مركز التدريب السياحي والفندق بدمر دمشق - عن إجراء دورة تأهيل للراغبين بالترخيص لمهنة الدلالة السياحية على مستوى القطر ولجميع اللغات  ::  دعوة للسادة أعضاء الهيئة العامة لحضور اجتماع الهيئة العامة العادي يوم الاثنين 15/3/2010 في فندق سفير حمص الساعة 11 صباحاً  ::  
غرفة سياحة المنطقة الوسطى

غرفة سياحة المنطقة الوسطى

غرفة سياحة المنطقة الوسطى
غرفة سياحة المنطقة الوسطى

تقعُ سوريا ضمنَ خطي طولٍ 35 درجة و 43 دقيقةً-42 درجة و25 دقيقةً شرقاً وخطي عرضٍ شمال خط الاستواء 32 درجة و19 دقيقةً – 37 درجة و20 دقيقةً. تحدُّها شمالاً تركيا بحدودٍ طولهُا 845كم، وشرقاً العراقُ 596كم، وجنوباً الأردنُ 356كم، وغرباً فلسطينُ 74كم، ولبنانَ 359كم، والبحرُ المتوسطُ 183كم، أي تبلغُ طول الحدودُ السوريةُ 2413كم.
عددُ سكانِ سوريةَ المسجلينَ حوالي 20.479 مليون نسمةٍ بإحصاء عام 2005، توزعوا على أربعَ عشرةَ محافظةًَ هي دمشقُ، ريفُ دمشقِ، السويداءُ، درعا، القنيطرةُ، حمصُ، ديرُ الزورِ، الحسكةُ، الرقةُ، حلبُ، إدلبُ، حماه، طرطوسُ، اللاذقيةُ، تمتدُ على مساحةِ 185180كم2 تربُطُها شبكةُ طرقٍ معبدةٍ وأخرى حديديةٍ. تُشكلُ باديتها نسبةَ 55% من المساحةِ الإجماليةِ. العاصمةُ السياسيةُ والإقليميةُ دمشقُ قلبُ العروبةِ النابضِ، عُرفتْ أنها أقدمُ عاصمةٍ لا تزالُ مأهولةً حتى تاريخِنا هذا. نجدُ في تضاريسِها الجغرافيةِ الطبيعيةِ، الجبالَ والسهولَ والبادية والبحرَ والبحيراتِ، وأنهاراً شَهِدتْ أقدمَ أشكال الاستيطانِ البشري، أهمُها نهرا الفرات والعاصي حيثُ ضمتْ ضفافُهما حضاراتٍ تعودُ للألفِ التاسعِ قبلَ الميلادِ، عدّها العلماء مهد الحضارة الأولى التي كان أساسُها الثقافةُ والمعتقداتُ والعاداتُ السوريةُ الساميةُ.

هنالك تفسيرات عديدة ومتضاربة حول اشتقاق اسم سورية نستعرض بعض منها دون أن نقطع بصحتها، واستعمل المؤرخُ اليوناني هيرودوت الاسمَ دلالةً على المنطقةِ الممتدةِ من جبالِ طوروس شمالاً إلى صحراءِ سيناءِ جنوباً بما فيها فلسطينَ وفينيقيةَ والأردنَ الحالي. فوردَ في التوراةِ باسمِ سيريون SIRYON ويقولُ بعضُ العلماءِ أنه اشتقاق من سورا وهي مدينة قديمة كانت على نهر الفرات (حالياً منطقة المنصورة) وباليونانيةِ فسميتْ SYRIA وهنالك من يقول أن أصل التسمية صور، وهي أضعفها. أو أنه تحريفٌ عن آسور (آشور) باعتبارِ أن الجزيرة العليا السورية كانتْ في وقتٍ من الأوقاتِ خاضعة لإمبراطوريةً آشوريةً خلالَ الألفِ الثانيةِ والأولى قبلَ الميلادِ قبل إنهيارها عام 612 قبل الميلاد، أما الأخمينيون فقد دعوها المرزبانة الآسورية وهي الخامسة من أصل 26 ولاية كانت تابعة لنفوذهم في الفترة من 525-331 قبل الميلاد. وقد يكونُ مشتقاً لغوياً من تجسيدِ سّرة الربةِ عشتار، مركزِ العطاءِ في جسمِ الأمِّ ينهلُ منه الإنسانُ أسبابَ الحياةِ.

دستور الدولة نص على أن سورية بلد علماني جمهوري مصدره الرئيسي في التشريع هو الفقه الإسلامي، واللغة الرسمية العربية، أما سلطات الدولة فهي السلطةُ التشريعيةُ يتولاها مجلسُ شعبٍ يُمثل الشعب بأكمله، يضمُ حالياً 250 عضواً، نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين يُشاركُ فيها العنصرُ النسائي، يُنتخبون من قبل المواطنين الذين أتموا الثامنة عشرة من عمرهم لمدةِ أربعِ سنواتٍ ميلادية. من مهامه ترشيح رئيس الجمهورية العربي المسلم لمدة سبعة أعوام ميلادية، فيُعرض للاستفتاء العام نساء ورجالاً، بدعوة من رئيس مجلس الشعب. السلطة الثانية للدولة هي السلطة التنفيذية يرأسها رئيس مجلسُ ووزراء يتفاوتُ عددهم حسبَ متطلباتِ مراحلِ التطورِ. أما السلطةُ الثالثة للدولة فهي القضائيةُ المُستقلةٌ يضمنها رئيس الجمهورية يعاونه في ذلك مجلس القضاء الأعلى

المواردُ الغذائيةُ تكفي حاجةَ السوقِ المحليةِ ويُصدّرُ الفائضُ للدولِ العربيةِ المجاورةِ فتشكلُ نسبةَ الأراضي المزروعةِ 35% من مساحةِ القطرِ، أهمُ المحاصيلُ الزراعيةِ القمحُ بمواصفاتٍ عاليةِ الجودةِ والقطنُ والحمضياتُ والفواكهُ والخضراواتُ والزيتونُ. إن وجودَ المراعي الخصبةِ ساعدَ على تنميةِ الثروةِ الحيوانيةِ وخاصةً الغنمِ والماعزِ والبقرِ والدجاجِ والجملُ

متوسطُ درجةِ حرارةِ أحرِّ شهورِ السنةِ آب لا يزيدُ عن 25مْ في الجبالِ الساحليةِ والجنوبيةِ الغربيةِ ويزيدُ عن 38مْ في معظمِ أجزاءِ سوريةَ وبخاصةٍ الشرق. تُعدُ السهولُ الساحليةُ أدفأ المناطقِ شتاءً فلا تقلُ حرارتهُا وسطياً في شهرِ كانونِ الثاني عن 11مْ

للصناعةِ دورٌ أساسيٌ في الاقتصاد الوطني، منها الصناعاتُ الكيماويةُ، نظراَ لتوفرِ حقولِ النفطِ في الشمالِ والشرقِ، والصناعاتِ الغذائية والنسيجية واليدويةِ التي تشتهرُ بها سوريا من بينِ بلدانِ العالمِ، حتى باتتْ تعرفُ باسمها. بالإضافةِ لتجميعِ الأجهزةِ الإلكترونيةِ والجراراتِ والأسمدةِ والتحويلية، ويتمُ تصديرُ النفطِ والفوسفاتِ والقطنِ المصنعِ والخام والقمحِ والصناعاتِ التقليديةِ إلى جميعِ دولِ العالمِ

التعليمُ مفتوحٌ ضمنَ خطةِ الدولةِ لكافةِ فئاتِ الشعبِ برسومٍ رمزيةٍ والتعليمِ إلزامي في المرحلةِ الأساسيةِ من عمر 6-14 سنة، كما الاهتمامَ بالدراساتِ العليا تطلَّب إنشاءَ أربعِ جامعاتٍ رئيسيةٍ الأولى في مدينةِ دمشقِ ثم حلبَ تليها جامعتا البعثُ في حمصِ وتشرينُ في اللاذقيةِ. وجامعاتٌ خاصة حديثةٌ افتراضيةٌ وموازيةٌ والتعليمُ المفتوحُ، ومعاهدٌ متخصصةٌ ضمنَ احتياجاتِ المحافظاتِ المتفرقةِ

قوانين الدولة ودستورها نصت على احترام حرية الأديان وممارسةُ الطقوسِ من أهمِ ما يميزُ المجتمعَ السوري، فنجدُ نسبةَ 86% من السكانِ يدينونَ بالديانةِ الإسلاميةِ والباقي بالمسيحيةِ، مع وجودِ أقليةٍ يهوديةٍ تضاءلَ وجودها في نهايةِ القرنِ الماضي، وتنتشرُ الكنائسُ والمساجدُ في جميعِ المدنِ والبلداتِ، بالإضافةِ إلى بعضِ المعابدِ اليهوديةِ في دمشقَ وحلبَ

الرعايةُ الصحيةُ متوفرةٌ دون مقابلٍ في مشافي الدولةِ، بالإضافةِ لوجودِ مستشفياتٍ خاصةٍ تُراقبُ من قبلِ وزارةِ الصحةِ

السياحةُ الدينيةُ تتجلى بتوفرِ العتباتِ وقبورِ ومقاماتِ الأولياءِ الصالحين وزوجاتِ الرسولِ محمدٍ عليه السلام، والسياحةُ الثقافيةُ تجسدها ثلاثةُ آلافِ موقعٍ أثريٍ، أثبتتْ أن سوريا هي مركزُ العالمِ ومهدُ الحضاراتِ، جذبتْ الباحثَ عن أصولِ الإنسانِ ومعتقداتهِ، وسياحةٍ بيئيةٍ تُغري الجنسياتِ العربيةِ الشقيقةِ بالتمتعِ بمناظرِ طبيعتها والسباحةِ في شواطِئها والتبضعِ من أسواقِها القديمةِ الحديثةِ بأسعارٍ معقولةٍ، وجودةٍ منافسةٍ للأسواقِ المجاورةِ، واكتشافُ عاداتٍ وتقاليدٍ لفتتْ أنظارَ المهتمينَ بالسياحةِ بكافةِ أشكالها


عدد زوار الموقع
8144
 


كافة الحقوق محفوظة لغرفة سياحة حمص وحماه 2006-2009
Telnex Technologies الدعم من قبل , me.telnex التصميم من قبل