|
خواطر ومقالات وقصص قصيرة مما يكتبه أعضاء الغرفة الكرام

|
إحداث غرف السياحة
18/7/2009
عزام نورس الجندي |
|
إحداث غرف السياحة
عزام نورس الجندي –رئيس غرفة سياحة المنطقة الوسطى (حمص-حماة)
لقد صدر القانون 65 للعام 2002 الخاص بإحداث اتحاد وغرف السياحة السورية على خلفية إعادة الهيكلية للقطاع السياحي وتنظيمه والتنسيق الدائم بين كافة العاملين بهذا القطاع، وقد تم إحداث سبعة غرف سياحية في سوريا وهي:
1- غرفة سياحة دمشق
2- غرفة سياحة ريف دمشق
3- غرفة سياحة المنطقة الوسطى
4- غرفة سياحة المنطقة الشمالية
5- غرفة سياحة المنطقة الساحلية
6- غرفة سياحة المنطقة الشرقية
7- غرفة سياحة المنطقة الجنوبية
وتضم الغرف شعب متخصصة تمثل الفعاليات السياحية وهذه الشعب هي:
1- شعبة منشآت المبيت
2- شعبة منشآت الإطعام
3- شعبة منشآت الترفيه والأنشطة السياحية الدائمة ودور السينما والمسارح
4- شعبة مكاتب السياحة
5- شعبة مكاتب السفر
6- شعبة مكاتب الترويج والإعلام السياحي والأنشطة السياحية الموسمية
7- شعبة محال الصناعات والمهن التراثية وشركات المستلزمات الفندقية
8- شعبة شركات النقل السياحي
9- شعبة الإدلاء
10- شعبة الحاضنات
ومن خلال الممارسة العملية لنشاطات الغرف وجدنا مدى فعالية الاجتماعات بين مختلف الشعب والتنسيق فيما بين المصالح المشتركة وبما ينعكس إيجاباً على العمل السياحي المتكامل كما وأن الغرف قامت بتشكيل بعض اللجان المتخصصة مثل اللجان التالية: الترويج والتسويق- المعارض- التدريب والتأهيل- المعلوماتية- الخلافات والتحكيم.
ولا شك بأن هذه التجربة جديدة بالنسبة للغرف التي مضى على تأسيسها حوالي خمس سنوات فقط وتستطيع أن نقول بأنه في الدورة الثانية لمجالس الغرف والاتحاد فإن العمل بدأ ينتقل نوعياً للأفضل. إضافة إلى فكرة التحرك كفريق عمل واحد بدت أوضح. آملين من خلال العمل البناء والشعور بالمسؤولية من قبل الجميع أن تستطيع الغرف تدريجياً بالوصول إلى تحقيق الأهداف الكبيرة التي أحدثت الغرف من أجلها وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة وباقي الجهات المعنية المختلفة وبما يتماشى والصالح العام لتطوير هذا القطاع الهام الذي تنظر القيادة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد على أنها خياراً استراتيجياً ويرعاها شخصياً مع تقديم الدعم الكبير لهذه الصناعة الصديقة للبيئة والتي تساهم بدعم الاقتصاد وخلق العديد من فرص العمل.
|

|
السياحة في سوريا
13/7/2009
غسان مقدسي |
|
السياحة في سوريا تعتبر من أهم مصادر الدخل القومي في سوريا، كما أن الشعب السوري بوجه السموح والبشوش دائما معتاد على استقبال السياح منذ القدم. وتتميز سوريا بوفرة في المزارات السياحية على اختلاف أنواعها وتنتشر المصايف في سوريا على الجبال في مناطق كثيرة جدا اضافة لمصايف الساحل السورى الجميل التى يتلاقى فيه البحر مع الغابة التى تغطي الجبال الساحلية ببساط اخضر وتتخللها الانهار و الشلالات و الينابيع و البحيرات الرائعة وتحيط بها الغابات من كل جانب المصايف في سورية من اعرق المصايف واقدمها في المنطقة العربية وخاصة مصايف ربوة دمشق و مصايف وادي بردى العريقة ، و مصايف و منتجعات جبال سوريا فتمتاز بالمناظر الخلابة والبساتين والغابات الطبيعية والهواء العليل ، وكذلك تشتهر سورية بالمدن الاثرية والآثار الكثيره المنتشرة في كافة ارجاء سوريا والتي تمت العناية بالكثير منها واستثمارها للجذب السياحي اضافة لمناخ سوريا المعتدل والجميل . مصايف البحر والشواطيء في اللاذقية و طرطوس ووادي النضارة بحمص حيث تنتشر بطول الساحل السوري الشاليهات والكازينوهات والفنادق والمخيمات السياحية ويمتاز الساحل بتلاقي الجبال والغابات مع البحر . تتوفر بسوريا البنية التحتية السياحية لمد ن ومنتجعات كثيره والتي تشمل فنادق الخمس نجوم والعديد من الفنادق العالمية والقرى السياحية والفنادق متعدده الدرجات والتي يزيد عددها على 700 فندقا والاستراحات والمطاعم الضخمة الراقية والمنتزهات الرائعة واماكن تخييم طبيعية في الغابات السورية وعدد كبير من شركات السياحة ومكاتب الطيران التي تقدم برامج الرحلات والخدمات السياحية ، ودور السينما والمسارح ونوادي السهر والنوادي الثقافية التي تنتشر في كافة المدن والمناطق السورية. ترتبط المدن السورية المختلفة في جميع انحاء البلاد بطرق واتوسترادات حديثة وبشبكة خطوط حديدية قطارات تغطي جميع المحافظات السورية وعدد من المطارات لخطوط الطيران الداخلية والعالمية ،ورحلات بحرية عبر موانيء سورية على المتوسط , ميناء اللاذقية وميناء طرطوس ويعتبر التكدس السياحي بشكل عام في دمشق و الساحل السوري وحمص وحلب وخصوصاً مصايف منطقة ريف دمشق و مصايف ومنتجعات وغابات الساحل السوري الرائعة ، وغيرهم التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. العنصر البشري المخدم للسياحة اولت وزارة السياحة جل اهتمامهابأنشاء أقسام للسياحة والإرشاد السياحي في جميع الجامعات السورية تقريباً ويتم تخريج دفعات كل عام من المرشدين السياحيين بتخصصات في كثير من لغات العالم ومنها على سبيل المثال الإنجليزية والألمانية والأسبانية والروسية والفرنسية والايطالية والأثريين مختلف التخصصات والسياحة والسفر والمعهد الفندقي والسياحي لتدريب الكوادر الشابة للعمل في قطاعات السياحة المختلفة كما تم انشاء أول كلية سياحية بحمص المزارات الدينية الإسلامية في سورية الكثير من المساجد والجوامع والمزارات التاريخية الهامة ومنها المسجد الأموي وكذلك مساجد آل البيت ومنها مسجد السيدة زينب في دمشق ومقامالسيدة رقية، ومقام ومزار النبي هابيل كما أن هناك مساجد تاريخية هامة بأسماء الكثير من الصحابة مثل جامع خالد بن الوليد في حمص ومزارات ابي موسى الاشعرى والحجاج ابن عامر و كعب الاحبار ورابعه العدوية وعمر بن عبدالعزيز ومزارات ومساجد ومقامات كثبرة في دمشق ومناطق بسورية . المزارات والمقدسات المسيحية سورية غنية جدا بالمقدسات المسيحية من كنائس واديرة هي الاقدم في العالم واماكن وبلدات هامة بالتاريخ المسيحي مثل معلولا وجبعدين وصيدنايا وكنائس مثل الكنيسة المريمية ودير مار سمعان ودير سيدة النياح وكنيسة القديس حنانيا وكنيسة القديس بولص الرسول وكنيسةأم الزنار و كنيسة الصليب و وكنيسة الفرنسيسكان وكنيسة قلب لوزه وكنيسة القديس سركيس وكنيسة يسوع الناصرية وكنيسة مار يعقوب وكنيسة الكلدان وكنيسة مار افرام وكنيسة السريان وكنيسة القديس جاورجيوس ودير مار اليان الحمصي ودير مار جرجس البطريركي ودير سيدة صيدنايا ودير الشيروبيم ودير مار الياس شويا ودير السيدة بلمانا و دير مار موسى و وبطريركية انطاكية وسائر المشرق وغيرهم الكثير في جميع انحاء سوريا |
 |
|